Jamal Fayad - جمـال فيـاض - Jamal Fayad - جمـال فيـاض

JAMAL FAYAD
جمـال فيـاض 

الصفحة الرئيسية
بحث
للإتصال
المقالات
الصـور
السيرة الذاتية
المقالات القديمة


 




آدم... هذه المره جبان .... وجي جي لامارا خائف ... طباعة أرسل لصديق
أستضافني الإعلاميان ...يوسف الجرّاح     و أيمن الزيّود ، كمدافع عن الإعلاميه هاله الناصر رئيس تحرير مجلة " روتانا "  ، أمام تُهم وجّهاها لها ، حسب فكرة البرنامج الأساسيه .. وقد شاركت بالبرنامج كضيف بناء على
دعوة من المعدّين ، على أعتبار أنها لعبة وفكرة ترفيهيه لا تفيد ولا تضر ... و أعتبرت المشاركه مجرد مزحة لطيفه لا مانع من المشاركة فيها . فأنا أعمل في حقل البرامج التلفزيونيه وأقدّر مدى أهمية إغناء البرانامج بأفكار وضيوف ...  وقد دار الحوار حول أمور كثيره ، وتشعبت الأفكار وضحكنا ومازحنا بعضنا البعض ، وأنتهى التصوير على خير ...
 حصل هذا منذ أكثر من شهر ...
المفاجأة كانت عند عرض الحلقه ، أن أغلب الحوار وسخونته - المصطنعه أصلا -  طار بالمونتاج ، ولم يتجرأ أصحاب البرنامج على بث كل ما جاء في الحلقه . وقد عمل مقص المونتاج جيدا في الحوار  ، وتحول كل ما قلناه الى مجرد كلام لا فائدة منه ، حتى لو أخذناه على محمل الترفيه .
الفنان والآتي الى الإعلام بجدارة يوسف الجرّاح  والإعلامي أيمن الزيود ، يتباهيان بأن البرنامج جريء !!! ...
 جريء ؟؟؟ من أين أتيا بهذه الفكره ؟ لا أعلم . فقط هي صفة يوحيان بها للمشاهد ليؤكدا أن جرأة الإعلام ذهبت بعيدا . والحقيقة أنها ما زالت تراوح مكانها ... قد لا يعرف المشاهد ما الذي حذفه الزميلان الطيبان من الحوار ، لكن الحقيقة أن ما حذفاه كان عاديا جدا ، ولا يستحق كل هذه الرقابه ، وإذا كانت هاله الناصر هي التي طلبت منهما هذا ، فهذا يعني أنهما خافا ، وتراجعا أمام " سطوتها" وديكتاتوريتها  التي أتهماها بها في البرنامج . أما اذا كانا حذفا ما حذفاه لمجرد إحساسهما بأن ما قلته عنها كان قاسيا ، فهما أيضا تخاذلا وترددا ، وأثبتا لي على الأقل – أنا العارف بما قلت – أنهما ما زالا لا يستطيعان مجاراة الإعلام الحر والحرية الإعلاميه . وإذا كانت حجتهما طول الحوار ، فهما حذفا في المكان الخطأ – على الأقل من الناحية المهنيه !
" آدم " ، يعني الرجل ، وفي عرفنا الشرقي ، كلام الرجال فيه جرأة أكثر ، وفيه إصرار وعناد وشجاعه ... ولا أعتقد أن كل هذا توفر في برنامج  " آدم "..  هذه المرّه " آدم " .... خائف .
وها هي حواء تنتصر عليه مرة أخرى ...

وجي جي لامارا  أيضا خائف ...

بالحديث عن الخوف والتردد ، فقد تبين لي أن رجلا آخر كنت أعرف فيه الشجاعة ، خاف ، وسقط في أمتحان كلام الرجال . هذا الخائف هو صديقي جي جي لامارا ، مدير أعمال الفنانه نانسي عجرم . هو أيضا سقط في حقل أختبار كلام الرجال ... فقد وعد جي جي أنه لن يرسل صور حفل زفاف  نانسي عجرم الى أي مجلة قبل الأخرى ، وهو عندما سيقرّر نشرها ، سيرسلها للجميع في وقت واحد ، ولن يفضّل أي صحفي على آخر . وحسب تعبيره هذا وعد ... ووعد الأحرار كما تعلمنا دَين . وكلام الرجال خير الكلام .... الى آخر التعابير والأمثله الشعبيه التي تتغنى بالرجوله والشهامه والوعود ....
جي جي لامارا ، صديقي ، لم يلتزم بوعده ، لأنه خاف . - وهو يعرف ممن خاف - ، وكيف لم يتجرأ على الوفاء بالـزاماته ووعوده .
خاف ، نعم ولم يتجرأ على إرسال الصور للجميع في وقت واحد . ولن يقنعنا بأي مبرر . بدليل أنه لا يجيب على أتصالات بعض الصحفيين لأنه يعرف عن أي شيء سيسألونه . وبالتالي ، هناك عشرات الصحفيين - الرجال طبعا - الذين  يخافون من معاتبته ، خوفا من أن يحرمهم لاحقا من صور نانسي الجديده ، فهو أصبح يدير أعمال إحدى نجمات الغناء المطلوبات جدا للأغلفه . ومن يغضب عليه جي جي سيحرمه من نعمة الحصول على صور نانسي ....
جي جي أصبح اليوم أكثر سلطة على الصحفيين ، وأكثر جرأة على بعضهم ، لكنه ما زال أقلّ جرأة من البعض الآخر ... ويبدو أن الصداقة والشياكة بالتعامل معه لم  تنفع ، فقد دأب البعض على " تخويفه "  والبعض الآخر على مسايرته ومصادقته ، ويبدو  في النهاية أن الفريق  الأوّل كسب  ، وخسر الفريق الثاني .
على كل حال أي خسارة هذه ؟ صور نانسي في فرحها ، ؟؟؟ يا سلام ، وما أهمية هذا السبق الهائل ؟ لكن الوعود بدها رجال ... مجرد المبدأ هو الذي يُغضب ، وليس خسارة صور فرح نانسي عجرم وهي تكاد تضع مولودها الأول ...

التالي >
الزائرون الآن
لدينا 4 زائرون متواجد

Jamal Fayad (c) 2006 - 2007
جمال فياض